العلامة المجلسي
130
بحار الأنوار
الأعظم وذكر نحوه . 9 - مجالس المفيد : باسناده إلى هاشم بن محمد في خبر طويل قال : لما وصل إلى أمير المؤمنين عليه السلام وفاة الأشتر جعل يتلهف ويتأسف عليه ، ويقول : لله در مالك ، لو كان من جبل لكان أعظم أركانه ، ولو كان من حجر كان صلدا ، أما والله ليهدن موتك ، فعلى مثلك فلتبك البواكي ، ثم قال : إنا لله وإنا إليه راجعون والحمد لله رب العالمين ، إني أحتسبه عندك : فان موته من مصائب الدهر . فرحم الله مالكا قد وفى بعهده ، وقضى نحبه ، ولقي ربه ، مع أنا قد وطنا أنفسنا أن نصبر على كل مصيبة بعد مصابنا برسول الله صلى الله عليه وآله ، فإنها أعظم المصيبة ( 1 ) . 10 - ومنه : عن أحمد بن محمد بن الحسن ، عن أبيه ، عن محمد بن الحسن الصفار عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسن بن محبوب ، عن مالك بن عطية ، عن داود ابن فرقد عن أبي عبد الله الصادق جعفر بن محمد عليهما السلام قال : إن فيما ناجى الله به موسى بن عمران أن : يا موسى ما خلقت خلقا هو أحب إلى من عبدي المؤمن وإني إنما أبتليه لما هو خير له ، وأنا أعلم بما يصلح عبدي . وليصبر على بلائي وليشكر نعمائي وليرض بقضائي ، أكتبه في الصديقين عندي ، إذا عمل بما يرضيني وأطاع أمري ( 2 ) . 11 - ومنه : عن أحمد بن محمد ، عن أبيه محمد بن الحسن بن الوليد ، عن محمد ابن الحسن الصفار ، عن العباس بن معروف ، عن علي بن مهزيار ، عن رفاعة ، عن أبي عبد الله جعفر بن محمد صلوات الله عليهما أنه قال : أربع في التوراة وأربع إلى جنبهن : من أصبح على الدنيا حزينا أصبح ساخطا على ربه ، ومن أصبح يشكو مصيبة نزلت به ، فإنما يشكو ربه ( 3 ) الحديث . 12 - ومنه : باسناده عن علي بن مهزيار ، عن علي بن عقبة ، عن أبي كهمش
--> ( 1 ) مجالس المفيد ص 58 . ( 2 ) مجالس المفيد 63 . ( 3 ) مجالس المفيد ص 119 .